الأربعاء، 28 ديسمبر، 2011

كم أشتهي الجنـه بقربك ..



ما ظنكِ بي أصمت .. وبطول صمتي تظنينني لا أعلم شيئا
يا صديقتي .. كلي ابتهالٌ لكِ بطول الصحبه

كونـي معي سباقةً لنرسمها ونكتبها .. في لوحة الكف أمنية لا ننساها ما مرت الأيام
وليكن ما بيننا حتى اللقاء (موعد الجنه) فلا يكون بعدها ضيقٌ ولا حزنُ .. ولا طريقٌ للفرح قد سُدا

إذا أتيتُ إليكِ يوماً لأشتكي فاقبليني بحب وانصحيني أنه ليس لي عن الله غنى ..
وأنه ليس لي في الوجود من يلمُ بحوائجي وأحوالي غيره .. فلا رب لنا سواه
اربتي على كتفي .. وأخبريني أننا نعيش في هذه الدنيا بنكد وأسمعيني بكلام يهز الكيان
{ولقد خلقنا الإنسن في كبد}
أخبريني وذكريني أن هذا طبع البشر عجولٌ والهموم والأكدارُ فينا تصول وتجول ..
أخبريني أن السعاده الحقيقيه في الجنان حيث لا هم فيها ولا ضيقٌ ولا أحزان ..
أخبريني أن ربي يحب عبده اللحوح ..
ذكريني بأن لي رباً بابه لمن رفع أكف الضراعة مفتوح ..
علميني كيف أصبر .. كيف أشكر كيف أبكي لربي دون تذمر ...
أخبريني أن هذا حالُ من كان قبلنا .. وأننا في نفس الحال نكون
فحال الضيق معروفٌ غير مخفي .. وحال الفرج حالٌ لا بد منه
بشريني كما اسمكِ يبشر بفرحِ .. قبل فوات الأوان يكون
فما من شدةٍ إلا بعدها فـرج

وادعي رباً قادرٌ أن يجمعنا كمن قال فيهم {إخواناً على سررٍ متقابلين}

كل ما كتبت .. ما نثرت .. ما خططت
ليس إلا بضع أحرفٍ نبضت من قلبٍ محب .. إلى قلبٍ أحب♥
لكِ بـشرى♥

الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2011

أريـد قلـباً


أريد قلباً .. لا يلقي بالاً للأحزان
لا يعبأ برياح سموم ملؤها الأكدار
لا يتذمـر كلما غنّى صوت الفراق .. بالفقدان
لا يضعف .. لا يستسلم لا يبكي كلما أنّ الجذع .. وحان
لا يترك للوحـدة حال .. ولا يستسلم لها

أريده متعلقاً بأبواب السماء .. فقط السماء


صِـل حبلك بحباله

ثـقوا بربكـم ثقه كـامله

المفتاحُ معكم


الســعاده .. موجوده في أعماقكم .. محبوسة بين أضلعكم
مع كل أنفاسكم وحركاتكم .. بها تنعمون
فأطلقوها .. ودعوها .. افتحوا لها أبواب القلوب المؤصدة
فقد صدأ القفل .. وحان وقت الفرج
السعاده بيديكم أنتم .. أنتم من تطلقوها
ونفسكم .. أنتم من تحبسوها
أطلقوا العنـــان لــها ~
بابتسامتكم .. بحلاوة روحكم بالقرب من ربكم
بكـل هذا وذاك .. لا بد أن تسعدون .. =")

الصـلاة


ما أروع الصلاة تُعيد للـنفس طمأنينتها
فنبصر حقيقة الدنيا .. تصغر الهموم والأحزان
فلا يبقى لها بيننا مكان ..
وكلما ضاقت بنا الدنيا .. بها نسمو فترفعنا إلى عنان السماء
وهل أروع من صلاة فيها نناجي الملك الديان

إذا أحب قوماً ابتـلاهم

طـال المـسير



ما أقساكِ يا غربه .. طـال السفر وكثر السير ويا لطول الطـريق ..
حتى استوحشت قلوب السائرين من طول المسير ..
والذنوب أثقلت كاهلنا .. والدنيا حيرتنا
 وفيك ازدادت حيرتنا .. أواااه منك يا قلباً
لا يطيب العيش الا بالقرب من ربِّ رحـيم
ندعوه أن يؤنسـنا في وحشتنا
وأن يلطف بنا في غربتنا .. فقد أزف الرحيل
ويا لـشوقـنا لريح الجنان .. فـ بِها نتلذذ وننعم

الأربعاء، 7 ديسمبر، 2011

مـلاك القـلـب .. لا تـُفـلتي زمـامه !



لم أكنْ أنكر قط ان للأرواح لقاءٌ يجمعها ولو بعد حين ..
لأنني واثقه بأن لنا ربناً يجمع أرواحنا في حبه ..
فما تشابه منها ائتلف فهنيئاً لروحي بلقيا روحكِ الزكــية ..
فسبحان من جمع أرواحنا روحاً واحدة .. يجمعها حبٌ كبيرٌ فيه سبحانه

أنا متأكده من أنكِ ستفرحين وتبتسمين حين تعلمين بأنكِ من أجمل هبات الله علي
واعلمي واثقةً بأنكِ دعوةٌ صادقه قبلت في مُنتصف اللــيل ..

خليلة قلبي ~
أنتِ الحنين الذي طالما أحببت أن أعيشه .. والهدوء الذي ما ارتوى قلبي إلا بسكونه
أنتِ الفرح والدمعه .. والبسمة والشوق والحنين والحُلم والوفاء والعهد والوصل ولو طآآل الإنتظار ..
وكلُّ هذا لا أشعرُ به إلا بكِ ومعكِ ..
دائماً ما ترسمين بصمةً في قلبي وسعادة على وجنتي .. وحباً في قلبي يخفق باسمك
دائماً أتعلق بكِ أكثر وأربت على قلبينا برفق .. لعلَّ الأيام بيينا لا تحول
فالموعد قـــادم ..
دائـماً ما تجعليني أشعرُ بنشوة فرح لأننــي وجدتكِ
دائمـاً كثيراً ما أتذكركِ تزيحين عن قلبي ثقل الهموم الموجعه ..
أنسى أوجاعي ..
دائمـاً ما أتمنـى أن أفتح نافذة قلبكِ المشرق .. فيدخل الهواء النـقي في كل تجاويفه..
راسماً مع كُل نسمه حبه لـكِ
دائـماً ما أبحث عن شغاف قلبكِ لأخرج همومه التي ترسبت من أعلاه إلى أقصاه ..
دائـماً أحلمُ أن أحمل عنكِ ثقل الهـموم التي أوجعتكِ ..
فأرميها خلفكِ وهي التي لو بقيت لزادت همكِ وآلمتكِ ..
دائـماً ما أريد أن أكون بالقرب منكِ لا يمنعني ولا يحجزني عنكِ شيء
أسمعكِ حين تتحدثين .. أفهم لغة عينيكِ قبل أن تنطق ..
دائماً ما أريد أن أكون بجانبكِ لأفهمكِ أكثــر ..
لأحبكِ أكـثر .. فأسمع حديث قلبكِ .. فيفهمه قلبي دون أي تفكير

أحفظُ بُعد الأيـام .. ولو طـآآل شوق الإنتظار ..
أحفظكِ في لبَّ القلبِ بين الأضـلعِ .. في أبعد ما يــكون ..

صدقــيني يا ريــما ..
صـدقيني  يا من أوجدنـي وأوجدكِ في يومٍ واحد .. فكنا على ظهـر هذه البسيطة في وقت ٍ واحد
صدقـيني لـن يرد ربـي دعـائـي لكِ ..
ولـن يترككِ في عُزلــةٍ أبداااا

سنكون بأفضل حآآآل .. سنكون بخــير
مُستبشرةً بالإيـمان الذي ملأ خافقيكِ .. وشعرتُ به فيكِ ومعكِ

وحده علام الغيوب يعلمُ بذاك الحــال .. وحده استودعته إياكِ
ليحفظكِ من كـل شيء ..
مِــثلمـا حُفظتِ في قلبي من كــل شيء ..

لن تـسكني ذاكـرت النسيان .. ولن تسكنيها أبداا
كُــل ما هنالـك أن أيـامي بالبعدِ عنكِ تختفـي كـل يومٍ .. أكــثر فأكــثر
فأنتِ سعادةٌ تُـخالـج روحـي برحابة صدركِ

أحب ربّ الذي أحياكِ .. ولن أبخل على نفسي بسهمٍ من سـهامِ اللــيل أن يجمعنـي ولقيـاكِ
لكِ "الســراب" .. لكِ ريـما

الثلاثاء، 6 ديسمبر، 2011

اسعدوا بقرب الفرج



لا تــكلوا ولا تيأســوا .. وانتظروا الفرج
فلا بُد أن تصل دعواتكم
في لحظآآت السجود .. تُعانق السماء
فـَ يُستجاب لكم ..

فلا أكــرم من ربّ جواد لا يرد أياديـكم خاويه

ما المــؤلــمـ أكــثر ؟!



أي شيء يؤلم في هذه الحياة .. كـَ أن نفقد أياً كان
لكن أن نشغل أنفسنا وبحب الدنيا فنبتعد عن الله فهذا يؤلم أكثر ..
قد نحزن ونتألم على فراق شخص .. فيصبح في القلب فجوة حزن
قد ننــساها مع مرور الأيام ...
لكن أن ننسى خالقنا وننشغل .. فكل ما فينا يصبح خاوياً .. لا شيء يُذكر

فمن يملأ تلك الأماكن الخاوية .. من يُنعشها ويحييها
فالحزن يبلغ أقصى مداه ..
إلى من فقد لذة القرب من خآلقه وربه المعين ..
فتعترينا الأحزان والأسقام
فنشعر بفراغٍ قاتل ويأس يقطعنا
وقتها تكبلنا الدنيا بأوجاعها وتزيد بؤسنا أكثر
وتتعب أرواحنا من تلك القيود ..

فالبعد عن الله أشـــد الإيلام .. والراحة تعترينا بالقرب منه ..
فتحن أرواحنا للقرب .. فنسير في درب طويل
نطلب منك العون .. فغياثنا انت
فالطريق طويل والزاد يسير

اللهم أخرج حب الدنيا (دار الأكدار والآلام) من قلوبنا
واجعل قلوبنا مرتاحة بالقرب واثقة مطمئنة ..

نـظــرة رضـــا



نـظرة رضا .. تجعل حياتك أجمل وأسعد
تجعلك ترى ما أُغلق أمامك قد أوشك أن يُفتح

وينجلي الستار .. وترى ما خلفه من أشياء
جميلة رااائعه ..
وترى في عتمة الليل الأدلهم خيمة ٌ تحت نجوم
ساطعة تؤنسك وتنير دربك ..

نظرة رضا تجعلك تحيا بـ الأمـل وترضى بكل أحوالك
وعلى هذا الحال تكون خير قدوة .. لمن أقفلت في وجوههم الأبواب
وأملٌ يدفعهم ليحيوا من جديد ..

أقـدارُ خـير


كل ما كتب لي ربّ وقدر خــير .. فالخير كله بيديه
لا أيأس ولا أحزن ان فاتني شيء من الخير
فقـطار العمر ماضٍ ولا بد أن يصلني قدري من ذاك الخـير
لأن معية الله معي وهو الذي يقضي بخير
وان فاتني فسيعوضني الأحسن بكثير ...

فسبحان من لا تُقضى الحوائج إلا عنده
فارزقني ربّ قلبا راضِ مطمئن .. لا يتذمر

لحظآت أُنســي ْ ~



أرى نفسـي تعبة .. من كثرة المتاعب عليها انا مشفقه
لا احب الحياة الا حين أصلي وأقف بين يدي ربي

فحـالي في سجودي وتلذذي وافتقاري سعاآآده لا تـوصف
ورآآحة وطمأنينه .. يُشفى بها سقمي وكـل أوجاعي وآلامي

فقربني إليك يا ربّ أكثر .. فكلما رفعت رأسي تعبت
وكرهت نفسي ,, وتمنيت أن تطول
 لحظات قربي منك .. وأُنسي معك
وكـم أسعد وأتمنى أن تمضي حياتي بين ركوع وسجود ..

من ذكـراهم تسعد القلب



قد يخطر بالبال ذكر الأحبه .. فبمجرد تذكرهم ينشرح الصدر
ويرتاح البال .. وتجد النفس تلقائياً تبتسم فرحاً ونشوة بذكراهم ..
وحتى لو غابوا عنا لا تنقطع ابتسامتنا فرحاً بهم
فتسعد الروح وتأنس بهم , فهم في الوجدان
وهؤلاء وحدهم يستحقوا منا الدعاء لهم من أعماق القلب ..
بأن يجمعنا الله بهم ويرزقهم السعادة الدائمة الباقيه
في الدنيا والآخرة
 ..